اليوم الثاني : بلعين

بعد مبيت من الامس في قرية بعلين احدى القرى البارزة في حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية، بدأت فعاليات باص الحرية من صباح اليوم السبت في القرية بعد تقسيم المتطوعين لمجموعات العمل، وبعد انقضاء اليوم بالعمل التطوعي والتثقيفي حول الاوضاع  بلعين جائت هذه التعليقات من بعض المشاركين انعكاسا لتجربتهم هذه.

اسماعيل العالول، طاب في مدرسة مسرح الحرية للتمثيل ومتطوع تصويل في الرحلة،

كان من المهم لي جدا ان احمل الكاميرا عند الجداؤ وان احتك في الجنود وجها لوجه، صورتهم من قرب لم اصل به اليهم من قبل، كان تجربة قوية بالنسبة لي.

بعد مشاهدة الفلم التثقيفي حول بلعين، احببت هذه البلد جدا، ملهمون اقوياء لا يتزعزعون لحظة واحدة الصغار والكبار معا يتشاركون في النضال، واستعمالهم للفن في وجه الجنود اعجبني.

ستان منسق باص الحرية من هولندا،

اشعر بشعور جيد حول الرحلة وما وصلت له حتى الان،  كان مهما جدا ان نرى جدار الفصل عن قرب، وكان مسيرنا بجانبه بالعلم امرا مميزا وعندما زرعناه في وجه الاحتلال مثالا لغرس الفلسطينيين جذورهم هنا.

جورج بورراس، طالب دكتوراه من اميركا،

احببت جدا تواجدي في بلعين، احببتهم حبهم لوجودنا وايمانهم  بالاخوة بين البشر والتعاضد، اجريت كحادثات مميزة ورائعه عن الوضع في فلسطين لم اكن لاحظى بها في اي مكان اخر.

قبل ان اتي الى هنا كنت قد رايت افلاما وثائقيه وقرات عن الاحتلال والجدار والمستوطنات، لكن الرؤية على ارض الواقع مختلفة تماما الواثع ابشع بكثي مما يمكن لاحد ان يوصفه.

عندما زرعنا العلم الفلسطيني في الارض الفلسطينية وكنا من جنسيات مختلفة اعكى صورة لعالمية هذا النضال وهذه القضية، بعدها ليس محدودا بأهل فلسطين بل كل مؤمن بالعدالة.

كأميركي اعتقد ان اميركا هي قلب البلاء فيما يخص فلسطينيين اعتقد ان علي دعوة عدد اكبر من الامريكان ليزوروا فلسطين ويروا الحقيقة بأم اعينهم.

كريستين فلادر، طالبة دوكتوراه حول المسرح التطبيقي من المانيا،

لقد كنت هنا قبل خمس سنوات، وما لفت نظري اكثر من اي شي اخر هو كيف ان المستوطنات تضاعفت وبنائها مستمر وتوسعها امر واقع وبدى الجدار اكثر رسوخا وقوه في المقابل كيف قل عدد المشاركين في مظاهرات بلعين، اعتقد انه بطريقة ما الاعتمانم بقضايا كقضية بلعين يقل على الاقل على الارض.

في عرض البلاي باك وكيف احمد شرح عن وفاة شقيقه وشقيقته بسبب الغاز المسيل للدموع وبنفس الوقت عدد المتظاهرين والاهتمام يقل هو بالفعل الواقع الذي يحصل ولا يريد الكثيرين الاعتراف له خوفا من كلمة ما البديل؟

بالاضافه انه من المحزن ان المقاومة برايي بدأت تأخذ شكلا سياحيا غريبا عل الخصوص.

اشعر بشعور متناقض تجاه اهمية الكامرا فبرأي على ارض الاقع لا تقوم بشي لا حقا توصل الصور لكل العالم لكن لحظتها؟ عندما يواجه الفلسطيني الة القتل، اتسائل عن مدى نجاهتها في اللحظة.

في عرض البلاي باك وتمثيل قصة احمد اظهر الفرق بين ان تشاهد عملا توثيقيا عن قضية على ان تشاهدها كأداء فني مسرحي، هنا بدى الدور المهم الذي قد يلعبه المسرح، القضية يتلقاها المتلقي كقضية شخصيةمن خلال المسرح تدخل في صميم الانسان ان كانت محكمة، امى الصور فبيننا وبينها مسافة.

Jordan valley mural

الانطلاق

بداية الرحلة

الجمعة 20 مارس 2015 انطلق باص الحرية من مخيم ومدينة جنين حاملا معه مجموعة من المتضامنين الاجانب الذين جائو كمتطوعين في باص الحرية، سار الباص في رببيع فلسطين الاخضر الذي يشوبه بشاعة الاستعمار الاسرائيلي وفداحة ما يفعل على الارض ضمن الصمت الذي يرتكبه العالم ضد القضية الفلسطينية.

ان باص الحرية وكمحاولة لكسر الصمت واعلاء صوت الفلسطينيين امام العالم يقوم بجولته السنوية مصطحبا متطوعين من كافة ارجاء العالم ليرو بأم العين ما يحصل هنا على الارض خصوصا في المناطق التي يطلع عليها الاحتلال مناطق سي والتي يرسمها الاحتلال كمناطق عسكرية مغلقة خاضعة للسيطرة المباشرة للعسكرة الاسرائيلية اي مناطق معدة للاستعمال العسكري الذي ينكر وجود فلسطينيين فيها بهدف الغاء وجودهم فيها تماما.

كمحاولة لكسر هذا الحصار العسكري ولاظهار الواقع الممنهج الذي يتبعه الاحتلال من تطهير عرقي وطرد واقصاء للفلسطينيين وتحويل حياتهم الى جحيم.

المحطة الاولى وكأفتتاحية مميزة كانت قرية النبي صالح، القرية الفلسطينية  المعروفة بنضالها المتواصل الدؤوب ضد الاحتلال والذي لا يهدأ ولا يستكين.

ابتدأت الرحلة بأستضافتنا في بيت المناضلين الفلسطينيين ناريمان وباسم  تميمي حيث اشتركو بكل محبة وضيافة مع المتطوعين بقصصهم في مواجهة الاحتلال تحدث باسم عن رؤية المقاومة الشعبية الفلسطينية للنضال السلمي وناريمان شاركت قصص استهاد اخيها واصابتها البليغة وكيف ان الاحتلال لن يكسر ارادة اهل النبي صالح وانهم مستمرون باقوه حتى التحرر التام من نير الاحتلال الاسرائيلي.

بعض من اراء المتطوعين في الرحلة حول اليوم الاول

لينا سو  من السويد:

اعتقد ان كلمة مهم مميز ان نكون هنا صغيرة جدا لتصف ما اشعر به من قيمة هذا الوجود، البلد جميل والناس جمال قلوبهم لا يوصف والضيافه والترحيب والقلوب المفتوحة بمحبة وقوة.
اشعر الان بمسؤولية انسانية على لنشر ما ارى امام الجميع حين ارجع لبلدي واحكي عن الحقائق المخفيه عن اعين العالم في الخارج

فلسطين بلد ذو طبيعة خلابة ساحرة لم اصدق كم الجمال الذي شهدته، اعتقد اننا يجب ان نشجع للسايحة في فلسطين  والذي بدوره ينشر حقيقة مغايره عن ما ينشره الاحتلال عن اهل فلسطين.

شيرا ممثله من هولندا:

اشعر بفخر شديد لوجودي هنا، ادعشتني سلمية المظاهرة في النبي صالح في مواجهة الاحتلال، وجودنا هنا على ارض الواقع لتبادل الافكار امر رائع، مكان ملهم اطفال النبي مدهشون عظام بشجاعتهم وانتمائهم ووعيهم بقضيتهم، ان نتحول من جنين للنبي صالح تمايز من المهم الالمام به عن الواقع.

امل جميل انبعث عندما ارانا بلال التميمي المسرح المفتوح في القرية، مكان رائع لاقامة فعاليات ثقافية وفنية، لنتخيل ان يكون فعالية اسبوعية تجذب الناس من كل مكان، المقاومة فن، نتمنى ذلك.

سام كوليدج: مدير منصة من اميركا:

همناك مشهد مميز وغريب تسطره مظاهرة النبي صاح، الجنود في حماية المستوطنات، الفلسطينيين مع المتضامنين الدوليين، جعلني اتسائل من يبقى ومن يرحل؟ الجندي باق والمتطوع الاجنبي مهما طال امد وجوده فهو راحل، هذا يجبرنا بمنطق التضامن الحقيقي ان نفكر بحق بأسلوب ناجع لاستثمار وجودنا المؤقت وما هو دورنا حين العودة لبلادنا.

شينا لو: الولايات المتحدة:

طوال وجودي في النبي صالح وانا افكر بمعنى كلمة صمةد، كلمة تنبع من الروح الفلسطينية الخالصة، لقائي بأهل النبي صالح هو تمثيل حقيقي لمعنى هذه الكلمة، كيف انهم ورغم كل محاولات الترهيب الاسرائيلية لا زالون يشعون بالامل والاصرار على الاستمرار في المقاومة، مشهد الاطفال في النبي صالح يستيقظون في وسط الليل على دبيب الجنود الاسرائيليين وكاميراتهم التي تسلط في وحوه الاطفال بأضوائها القوية،، نجاحاتهم للان تعد بسيطة امام كم الخسارة بالارواح والحياة المريرة والسجن والاعتقال والحصار، لكنهم مستمرين مؤنون بقضيتهم ويبذلون كل شيء يحصلوا على الحياة الحقيقية التي يسعون اليها.

هذا اليوم الاول من مسيرة باص الحية 2015 لاقونا في ايام اخرى

Nabi Saleh demo II

2015 Freedom Ride Day #4: Jordan Valley

Day four of the Freedom Ride started early with a 7 am wake-up call and an 8 am breakfast at the Bil’in Center for Freedom and Justice. The group then said goodbye to our friends in Bil’in and boarded the bus. For the next two hours, we drove east through the West Bank, winding through Ramallah as we gradually descended into the Jordan Valley.

After getting waved through one of Israel’s notorious flying checkpoints, we came to a fork in the road where we stopped the bus and met our charismatic guide, Rashid Khudiri. Rashid gave a brief introduction to the Jordan Valley. Whereas our previous hosts in Nabi Saleh and Bil’in have chosen to resist the occupation through weekly demonstrations, the situation in the Jordan Valley is quite different. It is much more sparsely populated and the communities here do not receive as much attention as their fellow Palestinians elsewhere in the West Bank. Communities here suffer from a serious shortage of water. As Rashid pointed out, this shortage is not just geographic; it is political, and many of the water wells and springs these Palestinians have traditionally used have been redirected to Israeli settlements.

Continuing on our journey, we arrived in the village of Fasayel. We dropped our bags off at the Friends’ Meeting House and had a filling lunch. Rashid then took the group on a walking tour of the village. As he explained, many of the buildings here are made with mud bricks. Fasayel is a small agricultural community with some 1700 inhabitants. Nestled between the Palestinian hills and the Jordanian frontier, Fasayel’s beauty has also made it the target of the occupation. Only a few hundred meters away sits a newly-constructed Jewish settlement. It was built on land that had previously been used for farming by Fasayel’s residents.

In this part of Palestine, one of Israel’s main forms of harassment and intimidation involves building demolitions. Residents here frequently receive demolition notices for any buildings they construct – houses, shelters, fences, or even power lines and animal pens. No specific date is ever given for the announced demolition, so Israeli forces can arrive at any moment. In some cases, Fasayel’s residents have resisted by taking their case to social media, creating petitions against the demolitions and bringing international attention to their cause.

As the sun began to set over the horizon, we returned to the Friends’ Meeting House for dinner and a film screening, a 2012 documentary about the situation of Palestinians struggling in the Jordan Valley, The last shepherds of the valley. After a brief discussion following the film, the Freedom Riders rested for a long day ahead.

Written by Greg Burris, 2015 Freedom Ride participant

Breakfast

Freedom riders Jordan valley day 4 Jordan Valley

Fasayel kids

Jordan Valley kids

2015 Freedom Ride Day #3: Bil’in

Late in the evening, the Freedom Bus arrived to Bil’in where a group of tired Freedom Riders spent the night. In the morning, the group got up early and enjoyed breakfast with Rani and his wife, volunteers for the Bil’in Friends of Freedom and Justice.

Close to 60% of Bil’in’s land, including some of its best agricultural land, has been annexed for Israeli settlements and the construction of the separation wall. Bil’in, much like Nabi Saleh, has continued to resist the confiscation of their land through weekly demonstrations that have now gone on for many years. And every Friday the Israeli army responds with both physical and psychological violence. Working side-by-side with activists from all over the world, the people of Bil’in managed to achieve the recognition of the Israel High Court, which at the end of a long legal battle ruled that the route of the wall near the village was illegal and must be changed. The struggle for justice is far from over though. As an example, one of the community leaders, Abdullah Abu Rahmah, is currently under indictment for what the prosecution has called the ‘ideological crime’ of organising protests.

Freedom street Bil'in

The first activity of the day was community work and the freedom riders split up in groups; some went painting, others did cleaning next to and the third group played with children. The painting group was lead by Hamza, a professional painter from Ramallah. The result was a colourful wall full of different figures.

After lunch there was a presentation by a representative of the Center for Freedom and Justice who talked about the history of Bil’in. He told about the continuous expansion of the illegal Israeli settlements and the resilience of the Bil’in residents towards the stealing of their lands which has been in their families for generations. The freedom riders walked to the wall to see the situation with their own eyes, not least the vast settlement just behind the wall. The whole area around the wall was full with barb wire and empty teargas canisters. The whole scenery was very surreal and hard to comprehend; the huge settlement with new, modern apartments standing on Bil’in property. The villagers are right there, on the other side, yet it is impossible to go there. Very close, but also very far away.

As an act of solidarity and resistance the freedom riders erected a large pole with the Palestinian flag on it. The pole with the flag on the hill overlooking the area where the settlers live; a nice symbol of resilience.

Freedom Riders 2015

Settlement

Bil'in barb wire

Freedom riders wave flag Bil'in

At the end of the afternoon it was time for the second Playback Theatre performance of this ride, hosted in Bil’in’s cultural centre. The sunt went down and this gave the performance a great background. The story which made the biggest impression was from Ahmed, who told about the daily struggle of living in Bil’in and the death of his brother killed by army soldiers. The performance of the actors moved him emotionally and because of that the audience was moved as well. This was definitely the most inspiring performance on the Freedom Ride so far.

Playback in Jordan Valley

Freedom Bus

Bil’in’s struggle is beautifully documented in the Academy Award nominated film Five Broken Cameras by Emad Burnat from Bil’in together with Guy Davidi, and in Bil’in Habibti by Israeli activist Shai Pollak.

الاغوار الفلسطينية المحتلة

22 مارس 2015

من اليوم ابتدأت المرحلة الثالثة من جولة باص الحرية، توجه خلالها الباص الى منطقة الاغوار الفلسطينية المحتلة، وفي طريق هبوطنا الى اخفض منطقة بالعالم منطلقين من قرية بلعين الصامدة، بدأ جمال ما يهيأ لنا بأنة جبال لكن في الحقيقة هو مستوى الارض التي تعلوا عن سطح البحر لازالت تسحرنا بجمالها الاخاذ، لا يشوبه كما العادة الا تواجد الاحتلا الاسرائيلي، يخطرني هنا قول اريئيل شارون: لن ندع لهم افقا سامطا اينما توجه الفلسطينيون بأبصارهم يجب ان يروا اضواء يهودية، هذه حقيقة في معظم المناطق الفلسطينية.

في الطريق وقبل وصولنا لفصايل وجهتنا الاولى التقينا برشيد خضري منسق حملة الاغوار، قطع علينا رشيد الطريق في مفترق طرق بين المستوطنات ونزلنا من الباص في مطقة تسمى عرب الكعابنة، الكعابنة هم بدو استقروا في العور واتجهوا للزراعة، عشيرة تعد من اكبر العشائر البدوية هنا.

يقول رشيد:

ابتدأ الاحتلال الاسرائيلي مخططه في التطهير العرقي لغور الاردن في العام 1972 وشاهدنا من موقعنا المشرف كيف ان البير الاسرائيلي الارتوازي الذي سحب مياه عين العوجا واحتكرها لمستوطنة وحرم منها عرب الكعابنة الذي منعهم بدوره من الاقتراب من الانابيب الاسرائيلية، عرب الكعابنة يسمعون خرير المياه يسير من تحت اقدامهم متوجها من العوجا للمستوطنة دون ان ينالهم منه قطرة فهم يضطرون لجلب مياههم من مناطق بعيدة مكلفه جدا، اذا نجت من عمليات المصادرة لتنكات المياه طبعا، فأسرائيل لا تكتفي بحرمان الفلسطينيين من مصادر المياه الطبيعية بل تمنعهم ايضا من تخزين المياه وجلب صهاريج مياه كبيرة، للتضيق عليهم ومنع اي امكانية بوجود حياة لهم لاجبارهم على الرحيل.

الوقفة الثانية: عين العوجا

العوجا عين مياه طبيعية دفاقة موجودة في منطقةراس العوجا في الاغوار الشمالية، كانت هذه العين تغذي منطقة العوجا كاملة والمناطق المجاورة، كان اهالي المنطقة يعتاشون على زراعة الموز والحمضيات والموز التي ازدهرت حتى العام 1995 حين قامت اسرائيل ببناء بئر ارتوازي بجانب العين سحب العين كلها التي كانت تتدفق كنهر طوال العام الى المستوطنات الاسرائيلية، الان في نهر العوجا يوجد مياه لاننا في اواخر الشتاء، بعد قليل ستجف مياه الامطار ولن يبقى الى المياه الجوفية التي احتكرها المستعمرون.

اسرائيل تمنع بنائ اي قنوات مياه، تمنع ترميم اي من القائم منها والذي تحطم معطمه بسبب ظروف الزمن، وتحاسب من يقوم بذلك اما بدفع غرامات مالية عالية او الحبس لمدة طويلة، هدم البيوت وتشريد سكانها وفي حالات عديدة القتل.

يقول رشيد: ان سياسة حرمان الفلسطينيين من المياه هي ليست سياسة اعتباطية تنتهجها اسرائيل، بل هي جزء من مخطط طويل الامد يهدف لانهاء الوجود الفلسطيني في الاغوار تماما ونهائيا لتكون سلة اسرائيل الغذائية ويحرم منها من تبقى فلسطينيين في الارض.

الوقفة الثالثة: قرية فصايل

فصايل قرية فلسطينية في الاغوار الوسطى يعاني اهلها من التضييق الاسرائيلي متمثل في الحرمان من المياه ومنع انشاء اي بنية تحتية او بناء مرافق صحية، مدارس او اي شي يسمح بقيام مجتمع متكامل.

تجمعنا في مركز حملة انقذوا الاغوار في فصايل للاستراحة وثم تناول الغداء، بعد ذلك قامت المجموعة بجولة في االقرية لرؤية الواقع الذي يخلقه الاحتلال الاسرائيلي، والبيوت والمدرسة التي تم بنائها من الطوب المصنوع يدويا من اللبن وكلها صدر بحقها اوامر بالهدم من المحكمة الاسرائيلية بحجة البناء المخالف في الاراضي سي المصنفة اراض خاضعة للسيطرة المدنية والعسكرية الاسرائيلية.

 

يفين براهمة:

محامية فلسطينية مسؤولة عن الجانب القانوني في حملة انقذوا الاغوار، قامت نيفين بشرح الوضع القانوني حول تواجد متطوعين فلسطينيين واجانب في هذه المناطق وكيف عليهم التعامل في حال تم اعتراضنا من القوات الاسرائيلية

فيلم اخر الرعاة:

في المساء اجتمعنا لمشاهدة افلام تسجيلية قصيرة تنقل واقع الاغوار الفلسطينية وترصد اساليب التطهير العرقي التي تنتهجها اسرائيل فيها، ثم مشاهدة فيلم من انتاج قناة الجزيرة باللغة الانجليزية حول الواقع الذي يعيشه الرعاة الفلسطينيون هنا ومعاناتهم والذي كان محورة اللقاء مع الراعي ابو صقر المرابط في ارض الاغوار والذي سنلتقيه ونتشارك قصته لاحقا.

Fasayel kids

2015 Freedom Ride Day #2: Nabi Saleh

The Freedom Bus took off from Jenin in the morning and the first stop was Nabi Saleh, where the group, now about 50 people, participated in a weekly demonstration. As every Friday, the Israeli army turned up and as always the whole collection of weapons that Iyad Burnat had told the group about on the first day of the Freedom Ride (stun grenades, tear gas grenades of various kinds – lethal and completely forbidden to use directly against civilians, rubber-coated steel bullets) were all on display, but this week, thankfully, nobody was injured. At the last demonstration, on March 13th, the Israeli occupation forces injured one person and three women were arrested and beaten. Read more about Nabi Saleh’s ongoing struggle against land confiscation, settlement expansion and army harassment: Nabi Saleh Solidarity.

Nabi Saleh

Nabi Saleh III

Nabi Saleh demo II

Nabi Saleh X

Nabi Saleh XI

2015 Freedom Ride Day #1: Jenin

The Freedom Riders who had gathered in Jenin on Wednesday evening to take part in a welcome dinner and presentation by The Freedom Theatre School students certainly got a rude awakening the next morning when the first full day of the Freedom Ride began. The coordinators of the ride came with some very bad news: Mustafa Sheta, member of The Freedom Theatre‘s board, had been taken from his home in the early hours of the morning by the Israeli army. Read more here. The Freedom Riders had gone to sleep to the sound of gunfire from Jenin Refugee Camp and now learned what that gunfire had meant: the army had invaded the camp, as it often does at nighttime, dragging people out of their beds and traumatising children.

Day 1

Freedom Ride 2015 day 1 b

Freedom Ride 2015 day 1 c

The workshop on non-violent resistance led by Iyad Burnat from Bil’in’s Popular Struggle Committee, and particularly the exercises on how to act in run-ins with the Israeli army, seemed only too real this morning. More than one Freedom Rider was moved to tears by Iyad’s accounts of everyday incidents in Bil’in as well as in so many other villages in the West Bank where demonstrations are taking place every Friday to protest against the land confiscation and brutal oppression of the occupation forces and illegal settlers.

The group continued to The Freedom Theatre for a visit and delicious lunch prepared by the one and only Um Mohammed. If you met her (and tasted her food) you will never forget her!

Freedom Ride 2015 day 1

Freedom Ride 2015 day 1

The Freedom Riders were also treated to a sneak peak of The Freedom Theatre’s upcoming production The Siege, opening on April 4 and subsequently touring both the West Bank and embarking on The Freedom Theatre’s first-ever tour of the UK. The Freedom Riders got to act as extras in an improvised scene where Isa, a Bethlehem tour guide, prepares a tourist group to go into the Church of the Nativity, where The Siege takes place.

Tobasi

Freedom Ride 2015 day 1

Freedom Ride 2015 day 1

A tour of Jenin Refugee Camp followed, and then on to a classical music concert at Al Kamandjati in Jenin’s old city. Children and youth, students of Al Kamandjati, blew the audience away with their skills and dedication. A beautiful experience, that was magnified by the ensuing Playback Theatre performance by the Freedom Bus ensemble who invited the audience members – Palestinian and international – to share stories that were then instantly transformed into theatre pieces.

Freedom Ride 2015 day 1

Freedom Ride 2015 day 1

Freedom Ride 2015 day 1 n

A screening of Arna’s Children, the documentary made by Juliano Mer Khamis, co-founder of The Freedom Theatre, ended this eventful day. Tomorrow, it’s time to get on the Freedom Bus and head to Nabi Saleh!