تحديثات من باص الحريه ٢٠١٥

بداية الرحلة

الجمعة 20 مارس 2015 انطلق باص الحرية من مخيم ومدينة جنين حاملا معه مجموعة من المتضامنين الاجانب الذين جائو كمتطوعين في باص الحرية، سار الباص في رببيع فلسطين الاخضر الذي يشوبه بشاعة الاستعمار الاسرائيلي وفداحة ما يفعل على الارض ضمن الصمت الذي يرتكبه العالم ضد القضية الفلسطينية.

ان باص الحرية وكمحاولة لكسر الصمت واعلاء صوت الفلسطينيين امام العالم يقوم بجولته السنوية مصطحبا متطوعين من كافة ارجاء العالم ليرو بأم العين ما يحصل هنا على الارض خصوصا في المناطق التي يطلع عليها الاحتلال مناطق سي والتي يرسمها الاحتلال كمناطق عسكرية مغلقة خاضعة للسيطرة المباشرة للعسكرة الاسرائيلية اي مناطق معدة للاستعمال العسكري الذي ينكر وجود فلسطينيين فيها بهدف الغاء وجودهم فيها تماما.

كمحاولة لكسر هذا الحصار العسكري ولاظهار الواقع الممنهج الذي يتبعه الاحتلال من تطهير عرقي وطرد واقصاء للفلسطينيين وتحويل حياتهم الى جحيم.

المحطة الاولى وكأفتتاحية مميزة كانت قرية النبي صالح، القرية الفلسطينية  المعروفة بنضالها المتواصل الدؤوب ضد الاحتلال والذي لا يهدأ ولا يستكين.

ابتدأت الرحلة بأستضافتنا في بيت المناضلين الفلسطينيين ناريمان وباسم  تميمي حيث اشتركو بكل محبة وضيافة مع المتطوعين بقصصهم في مواجهة الاحتلال تحدث باسم عن رؤية المقاومة الشعبية الفلسطينية للنضال السلمي وناريمان شاركت قصص استهاد اخيها واصابتها البليغة وكيف ان الاحتلال لن يكسر ارادة اهل النبي صالح وانهم مستمرون باقوه حتى التحرر التام من نير الاحتلال الاسرائيلي.

بعض من اراء المتطوعين في الرحلة حول اليوم الاول

لينا سو  من السويد:

اعتقد ان كلمة مهم مميز ان نكون هنا صغيرة جدا لتصف ما اشعر به من قيمة هذا الوجود، البلد جميل والناس جمال قلوبهم لا يوصف والضيافه والترحيب والقلوب المفتوحة بمحبة وقوة.
اشعر الان بمسؤولية انسانية على لنشر ما ارى امام الجميع حين ارجع لبلدي واحكي عن الحقائق المخفيه عن اعين العالم في الخارج

فلسطين بلد ذو طبيعة خلابة ساحرة لم اصدق كم الجمال الذي شهدته، اعتقد اننا يجب ان نشجع للسايحة في فلسطين  والذي بدوره ينشر حقيقة مغايره عن ما ينشره الاحتلال عن اهل فلسطين.

شيرا ممثله من هولندا:

اشعر بفخر شديد لوجودي هنا، ادعشتني سلمية المظاهرة في النبي صالح في مواجهة الاحتلال، وجودنا هنا على ارض الواقع لتبادل الافكار امر رائع، مكان ملهم اطفال النبي مدهشون عظام بشجاعتهم وانتمائهم ووعيهم بقضيتهم، ان نتحول من جنين للنبي صالح تمايز من المهم الالمام به عن الواقع.

امل جميل انبعث عندما ارانا بلال التميمي المسرح المفتوح في القرية، مكان رائع لاقامة فعاليات ثقافية وفنية، لنتخيل ان يكون فعالية اسبوعية تجذب الناس من كل مكان، المقاومة فن، نتمنى ذلك.

سام كوليدج: مدير منصة من اميركا:

همناك مشهد مميز وغريب تسطره مظاهرة النبي صاح، الجنود في حماية المستوطنات، الفلسطينيين مع المتضامنين الدوليين، جعلني اتسائل من يبقى ومن يرحل؟ الجندي باق والمتطوع الاجنبي مهما طال امد وجوده فهو راحل، هذا يجبرنا بمنطق التضامن الحقيقي ان نفكر بحق بأسلوب ناجع لاستثمار وجودنا المؤقت وما هو دورنا حين العودة لبلادنا.

شينا لو: الولايات المتحدة:

طوال وجودي في النبي صالح وانا افكر بمعنى كلمة صمةد، كلمة تنبع من الروح الفلسطينية الخالصة، لقائي بأهل النبي صالح هو تمثيل حقيقي لمعنى هذه الكلمة، كيف انهم ورغم كل محاولات الترهيب الاسرائيلية لا زالون يشعون بالامل والاصرار على الاستمرار في المقاومة، مشهد الاطفال في النبي صالح يستيقظون في وسط الليل على دبيب الجنود الاسرائيليين وكاميراتهم التي تسلط في وحوه الاطفال بأضوائها القوية،، نجاحاتهم للان تعد بسيطة امام كم الخسارة بالارواح والحياة المريرة والسجن والاعتقال والحصار، لكنهم مستمرين مؤنون بقضيتهم ويبذلون كل شيء يحصلوا على الحياة الحقيقية التي يسعون اليها.

هذا اليوم الاول من مسيرة باص الحية 2015 لاقونا في ايام اخرى

Nabi Saleh demo II

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s